السؤال: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. شيخنا الفاضل ما حكم الجمع بين الصلاتين في المصليات الواسعة والضيقة داخل المستشفيات والأماكن العامة وليس في المساجد؟.
السؤال: ما حكم أكل حلوى عيد النصارى؟.
السؤال: ما حكم تهنئة النصارى بعيدهم؟.
السؤال: يكثر الناس من السؤال عن الاحتفال بميلاد عيسى عليه السلام هذه الأيام فما توجيهكم؟.
?دفاع ابن القيم -رحمه الله- عن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتاب إعلام الموقعين وعلاقتهم مع ابن حزم -رحمه الله-..
السؤال: هل صحيح أن جُل علماء المغرب ظُلموا من حيث نشر تراثهم؟ وقصة للشيخ من زيارته إلى المغرب..
الأخلاق عالية..
السؤال: شيخنا ينقلون عن ابن حزم -رحمه الله- يقول عالجت نفسي في أربعة خصال قال فمت عن اثنتين واستطعت في أربعين سنه أن اتخلص من اثنتين..
نصيحة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان للطلبة الباكستانين..
السؤال : ما هي آخر كتب الشيخ؟.
خصائص يوم الجمعة والوقت المبارك من عصر الجمعة..
بر الوالدين في الحياة والممات.
السؤال: قررت وزارة الأوقاف أن تقام صلاة الاستسقاء في المساجد بعد صلاة الجمعة اليوم، هل ترشدنا فضيلتكم كيف نقيمها؟.
السؤال: عندنا في فلسطين في مناسبة المولد النبوي، تكاد تكون هنالك خطبة موحدة للحديث حول الموضوع، ويقام احتفال مركزي بهذه المناسبة، ويجبر الأئمة والخطباء على حضور هذا الاحتفال، فما توجيهكم؟.
السؤال : هل الواجب على الخطيب أن يبين للناس بدعة الاحتفال بالمولد النبوي؟ ونرجو من فضيلتكم الكلام ولو يسيراً عن هذه البدعة..
السؤال: حكم الاحتفال بمولد نبينا محمد -صلى الله عليه وسلــم-؟.
المولد النبوي.
السؤال: بأي شيء يخرج العبد من مسمى أهل السنة والجماعة؟ وما الأصول التي من خالفها خرج من السلفية؟.
السؤال: شيخ السؤال: شيخنا الحبيب: كيف ينفع الله بنا، ونحن فينا ما فينا من المعاصي والآثام؟.
السؤال: شيخنا الله يحفظك، أريد أن أقرأ عليكم كلام لبعض من اشتغل في صنعة التخريج في هذا الزمان . وأريد تعليقكم عليه . قال: إذا حكم الأئمة بإعلال خبر من طريق مشهورة أو أغفلو ذكر وروده من طرق أخرى فالغالب أنه لا يصح من غيرها فهم قد اطلعو على طرق الأخبار ومخارجها وعاينوا الأصول وتنوعها وقولهم هو العمدة في ذلك ، -طبعا هذا الكلام يرد فيه على ابن حزم- ، قال: وابن حزم عليه -رحمة الله- يخالف الأئمة في كثير من الأحيان ويُعمِل ظاهر الطرق في تقوية الأحاديث أو الأخبار أو ردها كما عليه كثير ممن تأخر من أهل العلم ، ثم قال: وقال ابن حزم في الإحكام لا فرق بين أن يروي الراوي العدل حديثاً فلا يرويه أحد غيره أو يرويه غيره مرسلاً أو يرويه ضعفاء وبين أن يروي الراوي العدل لفظة زائلة لم يروها غيره من رواة الحديث وكل ذلك سواء واجب قبوله ، ثم قال ابن حزم إذا روى العدل عن مثله خبراً حتى يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم فقد وجب الأخذ به فلزمت طاعته والقطع به سواء أرسله غيره أو أوقفه أو رواه كذاب من الناس وسواء روي من طريق أخرى أو لم يروى إلا من تلك الطريق. فعلق صاحب الكلام الأول قال وهذا إغفال لباب العلل ومخالفة لمناهل النقاد ..