السؤال الخامس عشر : هل يجوز دفع دية القتل العمد من مال الزكاة من أجل أن يتنازل أهل المقتول عن حقهم في القصاص؟ علما بأنه تم صدور حكم الإعدام وهل الدية واجبة حتى لو تم تنفيذ حكم الإعدام؟ وتكون من مال أهله وأقاربه أم من مال الزكاة العامة أم ماله؟.
السؤال الثالث: ما هي اليد التي تقطع للسارق اليسرى أم اليمنى؟.
السؤال الثاني عشر : رجل يسوق سيارته ومعه شخص بجانبه وكان يمشي مسرعاً وقع حادث له ومات الذي بجانبه فماذا على السائق ؟ هل عليه الدية والصيام فقط ؟ وإذا سامح وعفا أهل الميت عن الدية فهل يجوز التنازل عن الدية ؟ علماً أن أولاد الميت صغار السن فهل يجوز لوليهم من عم أو خال التنازل عن الدية ؟.
السؤال الثالث عشر: هل قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في قتل امرئٍ لأكبهم الله في النار يدل أنهم ما حوسبوا عليه في عذاب الآخرة فكذلك يشتركون في القصاص في الدنيا؟.
السؤال التاسع عشر: قام (سالم) بإطلاق النار من سلاحِهِ على (مؤيد) قاصدا قتلَه، ولكن الرصاصة أصابت شخصا آخر فقتلتهُ على الفور، ما حُكم هذا القتل؟ وماذا يترتب عليه بالتفصيل؟.
السؤال الرابع: ذكرت أن لولي الأمر العفو عن حد الحرابة إن كان هناك مصلحة، لكن العفو غير مذكور في الآية؟.
السؤال الرابع عشر: هل يُجزيء قطع يد السارق لو حصل بطريقة طبية ليس فيها ألم؟.
السؤال التاسع عشر : حفظكم الله ونفع بكم شيخنا الفاضل، ذكرت في تفسير الآية أن النفس بالنفس، وفهمت أنه لا فرق بين عالم وعامي، ولا أمير ولا غيره، وفي شرح كتاب منهاج السالكين: ذكر أنه اشترط في وجوب القصاص أن يكون مكافئا للجاني في الإسلام، وأنه لا يقتل الحر بالعبد. هل العالم يقتل بالعامي، والأمير بالشخص العادي؟ وهل يقتل الحر بالعبد؟.
السؤال: تَعَرَّضتُ للسرقة منذ فترة وعندي يقين في أحد الأشخاص أنه هو الذي سرقني، مِن خلال لقائي به في الطرقات ومن مَلامِحِه ويُحاول التواري، ماذا تنصحوني؟.
السؤال: رجل متزوج وقع على امرأة متزوجة،فما هو الحكم؟.
السؤال: قلتم في الدرس الماضي أن حد السرقة يقام إذا سرق ربع دينار..