كلمة الشيخ مشهور -حفظه الله- عن الفتن وسبل الوقاية منها..
السؤال الثاني عشر: هلّا بيّنتم لنا بعض ما يُعيننا على طلب العلم؟.
السؤال السابع: حديث: (إذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً، وهوىً متبَعاً، ودنيا مؤثرة، وإعجابَ كل ذي رأي برأيه، فدع عنك أمرَ العامة، وعليكَ بخاصة نفسك)، هل هذا الحديث صحيح؟ وإن كان صحيحاً فما معناه؟.
السؤال العاشر: بعض الأخوة ممّن يدرِّسون في المساجد، كلما وقع حدث سياسي، خاض في درسه وشرّق وغرّب، فما نصيحتكم له، ولمن يستمع لدرسه؟.
السؤال الرابع والعشرون: ما هو موقف طالب العلم أمام السياسة وما يحصل في بلاد الإسلام من تغيّر في هذه الأيام؟.
السؤال الرابع والعشرون: ما هو موقف طالب العلم أمام السياسة وما يحصل في بلاد الإسلام من تغيّر في هذه الأيام؟.
السؤال السادس: مجموعة من الإخوة هاجروا من بلاد يكثر فيها التشيع والرافضة إلى هذه الأرض المباركة؛ حفاظًا على دينهم، فهل لهم أجر الهجرة؟!.
السؤال التاسع : لي قريب تزوج امرأة أرمينية أسلمت ووالدها متوفى، ووالدتها مصرة على دينها، فتقول نقلا عنها: هل يجوز أن تستغفر لوالديها أو أن تقرأ "رَبِّ اغفر لي ولوالدي".؟.
السؤال الثاني: هل الذي بين الاجتهاد والتقليد الاتِّباع ؟.
السؤال التاسع: هل هذا زمان العزلة البعض يقول إننا لا نعاشر الصالحين بحجة أنه لا يوجد صالحين في هذه الأيام إلا من رحم الله وهل نأثم في رد الناس الذين يريدون منا متابعتهم في حفظ القرآن أو تفسيره؟.
السؤال العشرون :- رجل مصري الجنسية استدان من شخص مال منذ قرابة عشرة سنوات فأراد سداده فماذا يعمل بفرق العملة بوقتنا الحالي بارك الله فيك؟.
السؤال الثامن: إخوانكم في السودان في هذه الأيام في فتنة المظاهرات نرجو منكم كلمة توجيهية؟.
السؤال الحادي والعشرون: إذا تعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم مع فعل له، هل ينسخ الفعل القول؟.
نسمع عن العلماء قولهم: منهجنا الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة؛ ما حقيقة فهم السلف أو السلفية؟ فإن كان المقصود منها طريقة الصحابة في فهم النصوص الشرعية فهو أصول الفقه عند العلماء ،اذ هو أصول الشرع في إثبات الأحكام ، وإن كان المقصود فتواهم وأقوالهم فهي قليلة وغير مستوفية لجميع الشرع من جهة، وعليها مباني أقوال المذاهب الفقهية من جهة أخرى، وهي أقوال ليست حجة بنفسها من جهة أخرى، أرجو التفصيل في الأمر ؟.
السؤال السابع عشر: حديث اسمع وأطع وإن أخذ مالك وضرب ظهرك هل هو صحيح؟.
قضية أن خلع الخفين الممسوح عليهما لا ينقض الوضوء، يعتبر هذا شيخنا عند المذهبيين مثال واضحٌ على مخالفة السلفيين للمذاهب الأربعة، ويقولون أن المذاهب الأربعة -وهي مذاهبنا شيخنا كما تعلمنا منكم- هي اجتهاد جماعي متصل السند بالرواية عن الصحابة -رضي الله عنهم-، على خلاف النظر الفردي في الأدلة الذي يكون عند فلان وفلان من الأئمة. - أولا: ما هو القول الراجح في المسألة؟.
السؤال: شيخنا -بارك الله فيكم- انتشرت مقاطع فيديو لفضيلة الشيخ أبي مالك محمد شقرة -رحمه الله-، كان قد سجلها الشيخ -بحسب الرابط الموجود على الفيديوهات- قبل ثمان سنوات، سُجلت على قناة تسمى (الحوار)، وكان يحاوره ويسأله الدكتور عزام التميمي. وقُدِّم الشيخ -رحمه الله- على أساس أنه مؤسس الدعوة السلفية في الأردن -هكذا قالوا-، والشاهد شيخنا أن تلك الحلقات وكلام الشيخ فيه -للأسف- طعن شديد، وبالأخص بتلاميذ الشيخ الألباني في الأردن خاصة، بل بالشيخ نفسه -عليه رحمة الله- في كلام كثير وطعون كبيرة، شيخنا لعلكم سمعتم بهذا لا شك فيما سبق..
السؤل: حول البدعة ومعنى كلام الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى- لما قال: البدعة بدعتان محمودةٌ ومذمومة، قال: فما وافق السُنة فهو محمود وما خالفها فهو مذموم. ويُذكر في ألفاظ أُخر، كمثل مثلاً ما أُحدث يُخالف الكتاب أو السُنة أو أثراً أو إجماعاً فهو بدعة ضلالة، وما أُحدث من الخير - هكذا يقول الإمام- وما أُحدث من الخير ولا يخفاكم هذا شيخنا لا يُخالف شيئاً من ذلك فهو محمودة غير مذمومة شيخنا معنى كلام الإمام الشافعي. وهل هذا يدل على أن هناك بدعٌ حسنة في الشريعة؟ ونحن نعلم شيخنا أن للإمام كلام آخر في قضية الاستحسان. فما هو القول وما هو الجمع في هذا و ما معنى كلام الإمام الشافعي هذا شيخنا؟.